الدعاء عبادة عظيمة يتقرّب بها المسلم إلى ربه في كل وقت وحال، قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60]. وتجمع هذه الصفحة أدعية مأثورة من القرآن الكريم والسنة النبوية مصنّفة حسب المناسبة، ليسهل عليك الوصول إلى الدعاء المناسب لحالك.
من آداب الدعاء
- البدء بحمد الله والصلاة على النبي ﷺ قبل سؤال الحاجة، وختم الدعاء بالصلاة عليه.
- الإخلاص وحضور القلب واليقين بالإجابة، فالله لا يستجيب من قلب غافل لاهٍ.
- رفع اليدين واستقبال القبلة متى تيسّر ذلك، والدعاء على طهارة.
- الإلحاح وعدم الاستعجال، لقول النبي ﷺ: «يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوتُ فلم يُستجب لي» (متفق عليه).
- تحرّي الكسب الحلال، والإكثار من التوبة والاستغفار قبل الدعاء.
أوقات وأحوال يُرجى فيها قبول الدعاء
- الثلث الأخير من الليل، حين ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا.
- بين الأذان والإقامة، وفي السجود؛ فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.
- ساعة الإجابة يوم الجمعة، ويوم عرفة، وعند الإفطار للصائم.
- دعاء المسافر، ودعاء المظلوم، وعند نزول المطر.
أدعية من القرآن الكريم
من أجمع الأدعية القرآنية: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة: 201]، ودعاء موسى عليه السلام: ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ [طه: 25-26]، ودعاء ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً﴾ [آل عمران: 8].
ويمكنك المداومة على أذكار الصباح والمساء مع الدعاء، فهي حصن للمسلم في يومه وليلته.